Yahoo!

حب ضائع في زحام الحياة

كتبها نجدي عبدالستار ، في 27 سبتمبر 2010 الساعة: 18:47 م

  التقينا ، ارتعشت الأنامل و زاغت أعيننا في دهشة و استغراب و ساد الصمت خوف أن يقتل الكلام حبنا  و ارتمينا في ذكريات نظراتنا الأولى التي علمتنا طريق الهوى و جاءت بنا إلى هنا أبتسم و معها تذوب هي من الرقة أرفع أناملي المرتعشة ، ترتجف الأنامل  ، و ترتعش الكلمات مع بسمة تتوشح بالخوف ممن حولنا  .

تبتسم  مخفضة رأسها من الحياء أتشجع أكثر و اقترب بالكلمات التي تذيب صخر القلوب .

تبتسم و هي تحاول أن تلاحقني لتوقف هذا السيل العرم من كلمات العاشقين المغرمين الذين أسكنونا في قصصهم  .

فما رفعنا رأسنا لقصة عشق إلا و تذكرنا كلماتهم و كأن لغة الحب و الغزل خلقت على أيديهم فاستحدثوا كل المشتقات لمعنى الغرام و الهيام و مهما حاولنا أن نقلد نبقى نحن في الصفوف الثانية من غزل حرك القلوب و النفوس له .

كانت خطواتها تحاول الاقتراب و كنت أحاول الاقتراب أكثر و أكثر كان النيل يداعبنا بتلاقي موجه كتلاقي الحبيبين اللذين التقيا بعد غياب فتوقفا لتعلو دهشتهما و تسيطر عليهما قلم تكسر إلا بتلاقي الوجوه و تعانق الأنفاس .

مشينا و نحن نعد خطواتنا كما يعد الطفل الصغير خطواته إذا اقترب من أمله .

 توقفت أقدامنا و تلاقت النظرات تلو النظرات و تحررت الألسنة مرة أخرى بعد أن مددت يدي و مدت يدها لأرسم عليها حروفا هي : أ ، ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا و المثيرة غادة عبدالرازق

كتبها نجدي عبدالستار ، في 12 سبتمبر 2010 الساعة: 14:12 م

 لست وحدي من حاول أن يعرض وجهة نظره في بعض الأعمال الدرامية التي أحاطتنا من كل اتجاه و من كل صوب و لا تستطيع أن تغادرها أينما ذهبت مادمت تحاول أن تشاهد تلفازك و لأنك لا تملك اختيارا و لا تملك رفضا فعليك أن تشاهد و أنت صامت صمت الأغبياء الذين يتعايشون غباء الكتاب و المخرجين و هم لا يملكون إلا تصديق هذا الغباء ليصبح حقيقة و يصبح الغبي الوحيد من يرفض ذلك.

الغريب أن التنقل يقودك إلى مشاهد إغراء غريبة من نساءانكشف عنهن ثوب الحياء فأصبحن عراة لا يهتمون بذلك بل يتسابقن في الكشف أكثر و أكثر و هن كثر و على سبيل المثال و ليس الحصر الأستاذة المبدعة / غادة عبدالرازق

تلك المرأة الهابطة بسرعة الصاروخ صاروخ ضل طريقه فسقط سقوطا مدويا ،و الحق أنها أسرع من الصاروخ فالمرأة تلعب على الغرائز وبطولها الفارع الذي يعانق ناطحات السحاب في تلك المدينة التي تستعد لحرب جديدة مع الإسلام بإصرار غريب في ذل و مهانة لنا و لا نملك نحن  المسلمين إلا الشجب و العويل و الكراهية الذليلة الخانعة و الحقد الذي لا يقدم و لا يؤخر و لأنهم يحاربون من أجل معتقدات ومازالوا يصرون على حرق الكتاب المقدس القرآن الكريم ،و ليس مستغربا فعل ذلك من مجتمعات حاربت المسلمين و قتلت  شعوبا كاملة و لم يفرقوا بين الشيوخ و العجائز  أو بين صغار و رضع و أبادوا الأخضر و اليابس و حرقوا كل جميل و زرعوا الأمراض ومع كل هذا نعود إلى الفنانة المتألقة في عرض أنوثتها من نهد يعانق الخيال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة من التأمل

كتبها نجدي عبدالستار ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 05:12 ص

 

كثيرا ما تستوقفني إعلانات التلفاز و كثيرا ما تثير لدي الاشمزاز حد يصل إلى الغثيان ربما لأني ريفي ولدت وسط الريف وسط أرض لا تعرف إلا العطاء القليل منها  يبخل و يتغير شكله و تصبح مبغوضة من  الجميع و لكنهم يحاولون  أن يعيدوها إلى ما كانت عليها ليس بالأماني و لكن بالأسباب المنطقية هؤلاء الفلاحون البسطاء لا يعرفون الأماني لا يعرفون إلا الأخذ بالأسباب شيء غريب حقا من علمهم الأخذ بالأسباب هي الفطرة السليمة التي تربط كل شيء بالتوكل على الله تزرع و تظل شهور طويلة ترعى و تنتظر الفرج و تعرف أن الأمر كله بيد الله في لحظة يمكن أن تأتي ريح عاصفة تدمر ما فعلوا أو وباء يجتاح  تلك الأرض   فيضيع مجهودهم لكنهم يعلمون أن ما بذل من عمل لم يضع لأنه عند الله .
شيء غريب أناس يتوكلون على الله حق التوكل  و لا يعترفون بالأماني كل ما يعرفونه هو حسن الختام إنها الفطرة التي تناديهم لحسن الختام العمل و العبادة و تعمير الأرض سؤال يقودني لماذا تندفع الناس إلى شهوتهم لاغين عقولهم و لا يفكرون إلا بعقل واحد و هو عقل مابين الأقدام أو لنقل كما ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( أنا و أمي ))

كتبها نجدي عبدالستار ، في 16 مايو 2009 الساعة: 17:00 م

 

 
جلست أفكر عن أي شيء أكتب اليوم ؟ لا أدري كل ما أعرفه أنني أصبحت كالغابة التي فقدت أشجارها فجأة من عاصفة اجتاحتها دون سابق إنذار فلم تبقي منها غير ذكريات تحمل أسى و حزنا .
 
لكن كل ما أعرفه أنني أحتاج إلى الراحة قليلا ، جلست على أريكتي و اتكأت عليها ناظرا لعقارب الساعة التي تدور دورتها تأكل من أعمارنا دون أن ندري بل أننا أحيانا نفرح لمرور الوقت و لا نعرف أنه يقربنا من لحظات الوداع و ربما لأمر ننتظره يحمل سعادة ربما لا تتعدى للحظات ثم تتلاشي لتتركنا نعاني من ألم الحياة .
 
و بينما أنا في عالمي الخاص شاخص البصر محلقا في خيالي مرت أمي من أمامي مبتسمة و مانحة لي لحن البقاء و حب الحياة و التمسك بالأمل و هي تنساب من أمامي نبع صفاء و نقاء بشعرها الذي يشبه نهر سواد و عيونها التي غازلت البحر في صفائه و رقتها التي تشبه نسيم ليل مارس بعد أن ودعنا الشتاء بعواصفه و جاء الربيع يحمل لنا زهور الحياة و خطواتها التي تهدهد لنا الحياة و تجعلها مستقيمة في غيرإعوجاج و تصلح لنا عالمنا من حولنا و تجعلنا نشتمم زهور الجمال زهور الحب الحقيقي .
 
هنا جاءت لي فكرة و رسمت بمخيلتي عمن أتكلم اليوم  ؟ وعمن أكتب فوجدت نفسي أما رحلة من الغوص رحلة تحمل جمالا و تحمل في طياتها أنسا للنفس و موضوعا عندما نستمع له أو نقرأ عنه نجد الفاه قد فتح و العيون قد شخصت و لا تخلو من ابتسامة تمتلأ بالرضا لأنه يخاطب الفطرة السليمة النقية التي تعيد لنا جمال الحياة عندما تكون نابعة في رضا الله .
 
موضوع أطرحه من خلال سؤال على كل من تتصفح عينه هذا المقال أو تلمسه أنامله أو تسمعه أذنه في شغف و تواصل حقا موضوع يحتاج كل هذا و سؤال يجب أن نطرحه لنحاول أن نجد له إجابة و هو : هل طاعة الأباء واجب أم عادة و تقليد ؟
السؤال يحتاج منا إلى الإبحار في عوالم الأخرين و قراءة ثقافات العالم الأخر الذي يختلف معنا في قيمنا و تقاليدنا و في ديننا و لكن من البداية نحاول أن نثبت أن كل الأديان السماوية دعت إلى الطاعة للأباء و الاحترام لهم و إلى برهم في حياتهم و بعد موتهم .
من خلال القراءة في حياة البشر باختلاف أجناسها و حتى القراءة في حياة الحيوان و جدنا أنه من الضروري تلك العلاقة الوثيقة التي تربط الأمهات بالأبناء و تربيتها لهم حتى يستطيعوا مقاومة أفات الحياة و التصدي لمخاطرها و العمل على رسم طريق للمحبة و التعرف على ذلك النبع الذي مدنا بالحياة منذ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التصالح مع النفس

كتبها نجدي عبدالستار ، في 10 مارس 2009 الساعة: 12:03 م

 

                               (( التصالح مع النفس ))
 بينما أريد أن أنتقل من مكان إلى أخر محاولا جاهدا أن أهم بالرحيل ، ومع عدم الاستطاعة بعد أن خيم علي الملل وأحسست بالضجر بعد أن أحاطني اليأس لعدم القدرة على التنقل.  نظرت لنفسي فإذا بها تغيرت بعد أن داهمتني الشحوم وأحسست بالمتانة قد كست جسدي وفقدت كثيرا من رشاقتي وقدرتى على الحركة كما كنت أفعل سابقا وبينما أحيط  نفسي بالتشجيع حينا أو بالبسمة الخجلة  حينا أخر .
عزمت مهما حدث على التنقل والسير مهما كان الشعور المستبد داخلي بفقدي الكثير من الحيوية , و نظرت إلى أبناء جيلي وقد خيم عليهم نفس الشعور من إحساس لفقد الحياة بأشكالها المختلفة بعد أن فقدوا الهدف وضاع منهم في زحام الحياة في ظل الظروف المحيطة بنا من انكسارات ومذلة على مستوى شعوبنا, و من بين انقسام وتشتت في حياتنا ومن جهل قد أطل برأسه وسيطر على عقولنا وغيبنا عن واقعنا  وافقدنا بريق الحياة الحقيقي فتشبثنا بكل تافه وبعدنا عن كل قيم .
هذا الشعور الذي سيطر علي من يسير بجواري ولا يشعر بأحد في هذا الكون , أو مع الجالس وحيدا قلقا من مستقبل مجهول ، أو مع من تجردت من أنوثتها وتشبهت بالرجال بتقليد فج  تحت مسمي الحرية الكاذبة ، أو من قلد الغير في التافه من الأمر.
 إذا بي أفكر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح الآهات

كتبها نجدي عبدالستار ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 05:38 ص

أسكنتني الأهة و بعثت في قلبي شجنا عندما غصت في بحر الرذيلة و ضاعت معه أحلى سنوات العفة . كان الجبين ينبع عرقا إذا شاهد فتاة أو امرأة لم يكن له الا العفة . بالأمس القريب فقد عفته ضاعت تلاشت ككثير من القيم التي تضيع و ككثير من المباديء التي ذهبت بلا رجعة تحت مسمى التخلف و الرجعية . بالأمس القريب ودعت أجمل شيء احتفظت به منذ عرفت أناملي الحياة و شببت و أنا أفتخر بين أصحابي بأنني مازلت بكرا غضا لم أدنس نفسي بمحارب الهوى و إثم المعصية بالتفكير في الجنس الآخر . ما عاد لي أن أفتخر كل يوم أفقد مزية افتخرت بها عمرا و أنا أمر على كل واحدة و أجدها تندب حظها و إذا سألتها لما ياأخت البكاء تجيب بأنها فقدت أهلها من دون الله جميعا و تذكرت قولا من الشعر كم أعجبني ! ، و تغنيت به كثيرا و عشقته لأنه يعبر عما يدور حولنا :     مررت على المرؤة وهي تبكي       فقلت علام تنتــــــحب الفتاة     قالت كيف لا أبكي وأهلي جميـ        عا من دون خلق الله ما توا نعم ماتوا جميعا و ماتت معهم رجولتهم و هم يشاهدون بأم أعينهم الصراع و التكالب على الحياة و البعد عن العواطف الجميلة و عن الحنين و الشوق للخير و عن الحب الذي يملأ جنبات الحياة . ما عاد لي أن أفتخر و قد رأيت نفسي تغوص في أعماق الرذيلة و تتحكمها الشهوات و تقودها و تدفعها إلى الهلاك تحت مسمى التجربة و الحرية و المعرفة و رأيت نفسي أفقد جل ما عرفت من قيم وتخليت عن صفة حميدة يجب أن تنمو بدلا من فقدها و دفنها و هي حية و رأيت ملامحي تغيرت و تبدلت و أصبحت رمزا للتبجح و عدم الإحساس بالآخرين و تذكرت قول طرفة بن العبد ذلك الشاعر الذي مات في ريعان شبابه تاركا لنا إرثا ضخما يجب أن يكتب بماء الذهب عندما قال :       إذا قل ماء الوجه قل حياؤه         ولا خير في وجه إذا قل ماؤه       حياؤك فاحفظــــه عليك فإنما        يدل على وج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة من حنان

كتبها نجدي عبدالستار ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 20:34 م

توقفت الكلمات وانتباتني حالة من السكون و أنا أنظر إلى هذا الوجه الذي جمع كل تفاصيل الجمال والجسد الذي حمل معاني الحياة .
ايه………. كانت جميلة.
الشعر الذي غازل أشعة الشمس فاقتبس منه كل ألوانها فتعانق في صمت مع سواد الليل ، و العيون التي تحنت بأوراق الشجر و الخدود القرمزية و الابتسامة التي توشحت بحزن عمر مضى و ضاع سدى .
وقفت بجواري نظرت لها بادلنتني الابتسامة في صمت ابتسامتها الغائبة خلف غيوم احزانها .
و وقفت أنا برهة من الزمن أمام هذا الجمال أتعجب و أسأل نفسي هل حقا توجد امراة تجمع كل هذه المعاني من الجمال ؟
انتابتني حالة من الشجن و حزنا لحب مضى و حب ذهب مع الريح يوم تذكرت معها معنى الحياة واشتقت إلى رحلة من الجمال و أنا أنظر إليها و تزاحم لدي العشق الذي ضاع مع مشاكل الحياة و مع تفاصيل أكثر تعقيدا مما سبق و بينما أنا كذلك سألتها و السؤال يتلعثم بين الشفاه غابت عنه الحروف و ضاعت معه الكلمات وبين أنين و وجع ، استجمعت القوى و سألتها عن اسمها .
كان السؤال صعبا و أنا أحاول اقتحام كل هذا الجمال .
ضحكت و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا ولعبة الحذاء

كتبها نجدي عبدالستار ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 23:34 م

اليوم شاهدت لعبة الحذاء مع بوش و نشلت عليه بكل ما أوتيت من قوة ضربته و لم ينضرب شتمته فلم يسمعني !
بكيت و بجوار الحائط جلست و سألت أضربه من خلف شاشة الكمبيوتر و هو يهرب مني كاليربوع في جحره و بجواره الخائنون يدافعون عنه .
ظللت أسأل ما الوسيلة التي يمكن أن أفعلها لكي أنتقم منه؟
وجدت أنني لابد أن أنشن بدقة على وجهه القبيح مرة أخرى .
بينما أهم لذلك استوقفني صغيري بكلمات ماذا تفعل يا أبي ؟
سكت و في السكوت ضعف كبقية أمة استذلت بيد حكامها الذين باعوا القضية ، و زرعوا فينا الشعوبية ، و قتلوا فينا الحرية ، و مزقوا فينا روح الوحدة و الشهامة .
لم أجد ما أقوله لصغيري ضحك وخرج و هو ينادي أخته أبوك يلعب بالحذاء !ينشنه على وجه أبله لا أعرفه وجه قبيح صاحب ابتسامة بلهاء و صوته يعلو بالضحكات ناظرا لي نظرة عتاب على موقف ضعف لم يشاهده في أبيه من قبل ، و خرج من حجرتي تاركا ألف علامة اسستغراب و دهشة!!!!!!!!!!!!!!!!!
توقفت عن اللعب و قلت إلى متى سنلعب لعبة الأغبياء و لعبة الضعفاء ؟
أدركت أننا شعوب تحاول أن تبرر الخيبة بضحكة و تحول المصيبة إلى نكتة . سألت نفسي ماذا لو كان الأمريكي رئيسا عربيا ؟
ماذا كان يحدث لهذا البطل الذي رمى البوش بالحذاء ؟
سأقول لكم ولكم الاختيار :
سيقتل هو و عائلته بالكامل ليكون عبرة لغيره .
سيرمى بالرصاص في الحال و يتهم بأنه مجنون ، و تسحب الجنسية من أهله جميعا لأنهم ربوا ابنا بهذا الشكل .
سيمنعون أي اجتماع مع الجمهور وهم يرتدون أحذية و يعتبرونها من الأسلحة البيضاء .
سيقفون من خلف زجاج ضد الجزم و ضد كل شيء حتى يظلون في برجهم العالي لا يستمعون لأحد و يرونهم أقزام لا ينظر لهم إلا من أعلى .
ربما في النهاية يقتلون الشعب و ينهون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هشام طلعت مصطفى ( رجل أعرفه )

كتبها نجدي عبدالستار ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 11:01 ص

هشام طلعت مصطفى  ( ( رجل أعرفه ) )

أردت أن أكتب اليوم عن موضوع شغل الناس في الفترة الماضية خاصة في أوساط المال و التجارة و تصدرت أخباره كل الصحف و المجلات بل الفضائيات العربية و الغير العربية و لا ندري السبب لهذا الزخم الإعلامي من هذا الموضوع و لأني في البداية لا ناقة لي و لا جمل في  هذا الموضوع و لسنا أفرادا في هذا الصراع أو أصحاب أقلام رنانة و صوت مسموع يمكن أن يصل لصحابه و هو في سجنه فيعطف علينا بشقة في مدينته أو ننال رضا يتمناه  كثر ممن يعملون و يخططون في الظلام و يتمنون الأماني أن ينعم عليهم الحظ بمقابلة هذا الرجل و لكن الحظ و لعنة الله على الحظ يعاندهم في مقابلة الرجل فينفجروا غيظا و نكدا و هما و غما فإذا ما اتيحت لهم الفرصة و أصيب هذا الرجل انتفضوا كالمجانين يحاولون أن ينفضوا غبار الأمنيات العالقة على جباههم و يحولون الغيظ إلى شماتة و هجوم و أمثال هؤلاء كثر في بلادنا لا يحكمهم ضمير و لا وعي و لا يعرفون مصدقية كلامهم و يهاجمون مدعين التنزه و الحفاظ على كرامة وطن هم أبعد  الناس عن حبه مظهرين رجولة فقدت في زمن الكرامة و الحق أنهم يحاولون أن يتوسلوا قربا لبعض من الفرحين بمصيبة هذا الرجل .

سؤال سيطرح نفسه و من تكون أنت ؟

سأقول : نعم أعرفه .

سيستغرب الجميع كيف تعرفه ؟ ومتى عرفته ؟ و أنت نكرة في عالم المال رجل فقير مسكين يداعبك الفقر أينما تذهب و يضحك منك ضحكة سخرية لأنك و أمثالك تتمردون عليه و هو يحيطكم من كل صوب و يغلكم بكل عنفوانه .

لكن ربما أكون على صواب لأننا أبناء قرية  واحدة أنا ولدت و تربيت فيها و عشت  زهو حياتي حتى أنهيت كليتي و كتب لي مصدر رزق خارج مصر و سافرت إلى بلد سافر إليها أبو هشام نفسه المهندس : طلعت مصطفى  بل هو أول من سافر إلى هذه البلد في قريتنا لكنه لم يقبع كثيرا و عاد إلى وطنه يمتلأ أحلاما و تراوده أمنيات يريد أن يحققها و هو من عرف عنه الهمة و الذكاء المبكر الساطع منذ كان طفلا يتعلم في مدرسة قريتنا و بالمناسبة هذه  المدرسة كانت بيتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا سيادتك

كتبها نجدي عبدالستار ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 11:09 ص

لعلي أتوقف كثيرا عن الكتابة  و أقسم بيني و بين نفسي  أنني لن أكتب مرة أخرى و لن أعاود الكتابة و سأكسر كل أقلامي و أجفف مداد قلمي ، و بالفعل أتوقف و أنا أنزف من داخلي وأكتب بيني و بين نفسي عن حكايات طوال عن حلم قتل في مهده عن حب لا يعرف له طريق عن أمنيات غابت وسط الزحام و أنا أتقلب على فراشي و يشهد على قلقي و همي اللذان لا يتوقفان و هو ينظر لي نظرة المعتاب في خجل و المحب في صمت و يسأل نفسه لماذا يفعل بنفسه كل هذا ؟

و أجد أحيانا الملجأعندما يطلب من أحد الأصدقاء أن أكتب له التماسا ، أو طلبا يريد أن يقدمه لمسؤول فأتعايش لحظته و أكتب عن همه و كأنه همي و أغوص في أحزانه و أطفو على جراحه أخذ منها لحظات عتاب لنفسي و بعد أن أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي